وأخرج القاسم بن مندة في كتاب الأحوال والإِيمان بالسؤال عن سلمان قال : قال رسول الله ﷺ :
" إن أول ما يبشر به المؤمن عند الوفاة بروح وريحان وجنة نعيم، وإن أول ما يبشر به المؤمن في قبره أن يقال : أبشر برضا الله تعالى والجنة، قدمت خير مقدم قد غفر الله لمن شيعك إلى قبرك وصدق من شهد لك واستجاب لمن استغفر لك ".
وأخرج هناد بن السري وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله :﴿ فروح وريحان ﴾ قال : الروح الفرح، والريحان الرزق.
وأخرج ابن المنذر عن محمد بن كعب القرظي في قوله :﴿ فروح وريحان ﴾. قال : فرج من الغم الذي كانوا فيه، واستراحة من العمل، لا يصلون ولا يصومون.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير الضحاك قال : الروح الاستراحة، والريحان الرزق.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وأبو القاسم بن منده في كتاب السؤال عن الحسن في قوله :﴿ فروح وريحان ﴾ قال : ذاك في الآخرة فاستفهمه بعض القوم فقال : أما والله إنهم ليسرون بذلك عند الموت.
وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله :﴿ فروح وريحان ﴾ قال : الريحان الرزق.
وأخرج عبد بن حميد عن الحسن قال : الروح الرحمة، والريحان هو هذا الريحان.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله :﴿ فروح وريحان ﴾ قال : الروح الرحمة والريحان يتلقى به عند الموت.
وأخرج المروزي في الجنائز وابن جرير عن الحسن قال : تخرج روح المؤمن من جسده في ريحانة، ثم قرأ ﴿ فأما إن كان من المقربين فروح وريحان ﴾.
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي الدنيا في ذكر الموت وعبدالله بن أحمد في زوائد الزهد عن أبي عمران الجوني في قوله :﴿ فأما إن كان من المقربين فروح وريحان ﴾ قال : بلغني أن المؤمن إذا نزل به الموت تلقى بضبائر الريحان من الجنة فيجعل روحه فيها.