يعني الذي خصكم به فإنه فضلكم على جميع الخلائق وقيل يحتمل أن يكون الأجر الواحد أكثر من الأجرين وقيل قالت اليهود يوشك أن يخرج منا نبي يقطع الأيدي والأرجل فلما خرج من العرب كفروا به فأنزل هذه الآية فعلى هذا يكون فضل الله النبوة ﴿ يؤتيه من يشاء ﴾ يعني محمداً ( ﷺ ) وهو قوله ﴿ وأن الفضل بيد الله ﴾ أي في ملكه وتصرفه يؤتيه من يشاء لأنه قادر مختار، ﴿ والله ذو الفضل العظيم ﴾ ( خ ) عن عبد الله بن عمر قال سمعت رسول الله ( ﷺ ) وهو قائم على المنبر يقول


الصفحة التالية
Icon