وقيل : يمشون في الناس يدعونهم إلى الإسلام فيكونون رؤساء في دين الإسلام لا تزول عنكم رياستكم فيه وذلك أنهم خافوا أن تزول رياستهم لو آمنوا بمحمد ﷺ وإنما كان يفوتهم أخذ رشوة يسيرة من الضعفة بتحريف أحكام الله تعالى لا الرياسة الحقيقية في الدين ﴿ويغفر لكم﴾ أي : ما فرط منكم من سهو وعمد وهزل وجدّ ﴿والله﴾ أي : المحيط بجميع صفات الكمال ﴿غفور﴾ أي : بليغ المحو للذنوب عيناً وأثر ﴿رحيم﴾ أي : بليغ الإكرام لمن يغفر له ويوفقه للعمل بما يرضيه.