ولما كان التقدير بما أرشد إليه العطف على غير مذكور : فالله بكل شيء من ذلك وغيره عليم، عطف عليه قوله :﴿والله﴾ أي بما له من القدرة الشاملة والعلم المحيط ﴿على كل شيء﴾ على الإطلاق من غير مثنوية أصلاً ﴿شهيد﴾ أي حفيظ حاضر لا يغيب، ورقيب لا يفعل، حفظه له ورقبه وحضوره إياه مستعل عليه قاهر له بإحاطة قهره بكل شيء ليمكن حفظه له على أتم وجه يريده.