وفي أبي بكر دعا ابنه يوم بدر إلى البراز، وقال لرسول الله ﷺ : دعني أكون في الرعلة الأولى وهي القطعة من الخيل قال :
" متعنا بنفسك يا أبا بكر ما تعلم أنك عندي بمنزلة سمعي وبصري " وفي مصعب بن عمير قتل أخاه عبيد بن عمير يوم أحد.
وفي عمر قتل خاله العاص بن هشام يوم بدر.
وفي علي كرم الله تعالى وجهه.
وحمزة.
وعبيدة بن الحرث قتلوا عتبة.
وشيبة ابني ربيعة.
والوليد بن عتبة يوم بدر.
وتفصيل ذلك ما رواه أبو داود عن علي كرم الله تعالى وجهه قال : لما كان يوم بدر تقدم عتبة ابن ربيعة ومعه ابنه وأخوه فنادى من يبارز إلى قوله فقال رسول الله ﷺ :" قم يا حمزة قم يا علي قم يا عبيدة بن الحرث " فأقبل حمزة إلى عتبة وأقبلت إلى شيبة واختلفت بين عبيدة والوليد ضربتان فأثخن كل منهما صاحبه ثم ملنا على الوليد فقتلناه واحتملنا عبيدة.
هذا ورتب بعض المفسرين ﴿ وَلَوْ كَانُواْ ءابَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إخوانهم أَوْ عَشِيرَتَهُمْ ﴾ على قصة أبي عبيدة.
وأبي بكر.
ومصعب.
وعلي كرم الله تعالى وجهه ومن معه، وقيل : إن قوله تعالى :﴿ لاَّ تَجِدُ قَوْماً ﴾ الخ نزل في حاطب بن أبي بلتعة، والظاهر على ما قيل : إنه متصل بالآي التي في المنافقين الموالين لليهود ؛ وأياً مّا كان فحكم الآيات عام وإن نزلت في أناس مخصوصين كما لا يخفى، والله تعالى أعلم. أ هـ ﴿روح المعانى حـ ٢٨ صـ ﴾


الصفحة التالية
Icon