قوله تعالى :﴿ فبايعهن ﴾ المعنى : إذا بايعنك على هذه الشرائط فبايعهن.
قوله تعالى :﴿ يا أيها الذين آمنوا لا تتولَّوا قوماً غضب الله عليهم ﴾ وهم اليهود، وذلك أن ناساً من فقراء المسلمين كانوا يخبرون اليهود أخبار المسلمين، يتقرَّبون إليهم بذلك ليصيبوا من ثمارهم وطعامهم، فنزلت هذه الآية.
قوله تعالى :﴿ قد يئسوا من الآخرة ﴾ وذلك أن اليهود بتكذيبهم محمداً، وهم يعرفون صدقه، قد يئسوا من أن يكون لهم في الآخرة خير، والمعنى : قد يئسوا من ثواب الآخرة، هذا قول الجمهور، وهو الصحيح.
وقال قتادة : قد يئسوا أن يبعثوا، ﴿ كما يئس الكفار ﴾ فيه قولان.
أحدهما : كما يئس الكفار مِن بعث مَن في القبور، قاله ابن عباس.
والثاني : كما يئس الكفار الذين ماتوا من ثواب الآخرة، لأنهم أيقنوا بالعذاب، قاله مجاهد. أ هـ ﴿زاد المسير حـ ٨ صـ ٢٣٠ ـ ٢٤٨﴾


الصفحة التالية
Icon