وكانت أروى بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب تحت طلحة بن عبيد الله فهاجر طلحة وبقيت هي على دين قومها ففرق الإسلام بينهما فتزوجها بعده في الإسلام خالد بن سعيد بن العاص بن أمية قال الشعبي وكانت زينب بنت رسول الله ( ﷺ ) امرأة أبي العاص بن الربيع أسلمت وهاجرت ولحقت بالنبي ( ﷺ ) وأقام أبو العاص بمكة مشركاً ثم أتى المدينة فأسلم فردها عليه رسول الله ( ﷺ ) ﴿ واسألوا ﴾ أي أيها المؤمنون ﴿ ما أنفقتم ﴾ يعني إن لحقت امرأة منكم بالمشركين مرتدة فاطلبوا ما أنفقتم من المهر إذا منعوها ممن تزوجها منهم ﴿ وليسألوا ﴾ يعني المشركين الذين لحقت أزواجهم بكم ﴿ ما أنفقوا ﴾ من المهر إذا منعوها ممن تزوجها منهم ﴿ وليسألوا ﴾ يعني المشركين الذين لحقت أزواجهم بكم ﴿ ما أنفقوا ﴾ من المهر ممن تزوجها منكم ﴿ ذلكم حكم الله يحكم بينكم والله عليم حكيم ﴾ قال الزهري ولولا الهدنة والعهد الذي كان بين رسول الله ( ﷺ ) وبين قريش لأمسك النساء ولم يرد الصداق وكذلك صنع بمن جاء من المسلمات قبل العهد فلما نزلت هذه الآية أقر المؤمنون بحكم الله تعالى وأدوا ما أمروا به من أداء نفقات المشركين على نسائهم وأبى المشركون أن يقروا بحكم الله فيما أمر من أداء نفقات المسلمين.


الصفحة التالية
Icon