يعني عامة الكفار أو اليهود. إذ روي أنها نزلت في بعض فقراء المسلمين كانوا يواصلون اليهود ليصيبوا من ثمارهم. ﴿ قَدْ يَئِسُواْ مِنَ الآخرة ﴾ لكفرهم بها أو لعلمهم بأنهم لاحظ لهم فيها لعنادهم الرسول المنعوت في التوراة المؤيد بالآيات. ﴿ كَمَا يَئِسَ الكفار مِنْ أصحاب القبور ﴾ أن يبعثوا أو يثابوا أو ينالهم خير منهم، وعلى الأول وضع الظاهر فيه موضع المضمر للدلالة على أن الكفر آيسهم.
عن النبي ﷺ " من قرأ سورة الممتحنة كان له المؤمنون والمؤمنات شفعاء يوم القيامة ". (١) أ هـ ﴿تفسير البيضاوى حـ ٥ صـ ٣٢٥ ـ ٣٣١﴾
______
(١) حديث موضوع.