وقال الآلوسى :
﴿ يا أَيُّهَا النبى إِذَا جَاءكَ المؤمنات يُبَايِعْنَكَ ﴾
أي مبايعات لك أي قاصدات للمبايعة ﴿ على أَن لاَّ يُشْرِكْنَ بالله شَيْئاً ﴾ أي شيئاً من الأشياء أو شيئاً من الإشراك ﴿ وَلاَ يَسْرِقْنَ وَلاَ يَزْنِينَ وَلاَ يَقْتُلْنَ أولادهن ﴾ أريد به على ما قال غير واحد : وأد البنات بالقرينة الخارجية، وإن كان الأولاد أعم منهن، وجوز إبقاءه على ظاهره فإن العرب كانت تفعل ذلك من أجل الفقر والفاقة، وانظر هل يجوز حمل هذا النهي على ما يعم ذلك، وإسقاط الحمل بعد أن ينفخ فيه الروح، وقرأ علي كرم الله تعالى وجهه.
والحسن.
والسلمي ﴿ وَلاَ يَقْتُلْنَ ﴾ بالتشديد ﴿ وَلاَ يَأْتِينَ ببهتان يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ ﴾.