وأخرج عبد بن حميد وابن مردويه والبخاري ومسلم والنسائي وابن المنذر عن عبادة بن الصامت قال :" كنا عند النبي ﷺ فقال : بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئاً ولا تسرقوا ولا تزنوا، وقرأ. " فمن وفى منكم فأجره على الله ومن أصاب من ذلك شيئاً فعوقب في الدنيا فهو كفارة له، ومن أصاب من ذلك شيئاً فستره الله فهو إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له " ".
وأخرج البخاري ومسلم وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : شهدت الصلاة يوم الفطر مع النبي ﷺ فنزل فأقبل حتى أتى النساء فقال :﴿ يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئاً ولا يسرقن ولا يزنين ﴾ حتى فرغ من الآية كلها، ثم قال حين فرغ : أنتن على ذلك؟ قالت امرأة : نعم.
وأخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل رضي الله عنه قال : أنزلت هذه الآية يوم الفتح، فبايع رسول الله ﷺ الرجال على الصفا وعمر يبايع النساء تحتها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأخرج أحمد وابن سعد وأبو داود وأبو يعلى وعبد بن حميد وابن مردويه والبيهقي في الشعب عن إسمعيل بن عبد الرحمن بن عطية عن جدته أم عطية رضي الله عنها قالت : لما قدم رسول الله ﷺ المدينة جمع نساء الأنصار في بيت فأرسل إليهن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقام على الباب فسلم، فقال : أنا رسول الله ﷺ إليكن تبايعن على أن لا تشركن بالله شيئاً ولا تسرقن ولا تزنين الآية. قلنا : نعم فمد يده من خارج البيت، ومددنا أيدينا من داخل البيت. قال إسمعيل : فسألت جدتي عن قوله تعالى :﴿ ولا يعصينك في معروف ﴾ قالت : نهانا عن النياحة.
وأخرج سعيد بن منصور وابن سعد وأحمد وابن مردويه " عن أسماء بنت يزيد رضي الله عنها قالت : بايعت النبي ﷺ في نسوة فقال :" إني لا أصافحكن، ولكن آخذ عليكن ما أخذ الله " ".