وأخرج الطبراني وابن مردويه عن عائشة بنت قدامة بن مظعون قالت :" كنت مع أمي رائطة بنت سفيان والنبي ﷺ يبايع النسوة ويقول :" أبايعكن على أن لا تشركن بالله شيئاً، ولا تسرقن، ولا تزنين، ولا تقتلن أولادكن، ولا تأتين ببهتان تفترينه بين أيديكن، وأرجلكن، ولا تعصين في معروف " فأطرقن، قالت : وأنا أسمع أمي وأمي تلقنني تقول : أي بنية قولي : نعم فيما استطعت، فكنت أقول كما يقلن.
وأخرج عبد الرزاق في المصنف وأحمد وابن مردويه عن أنس قال :" أخذ النبي ﷺ على النساء حين بايعهن أن لا ينحن، فقلن : يا رسول الله إن نساء أسعدتنا في الجاهلية أفتسعدهن في الإِسلام؟ فقال النبي ﷺ :" لا إسعاد في الإِسلام، ولا شطار، ولا عقر في الإِسلام، ولا خبب ولا جنب، ومن انتهب فليس منا " ".
وأخرج ابن مردويه عن جابر بن عبد الله في قوله :﴿ يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن ﴾ قال : كيف يمتحن فأنزل الله ﴿ يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئاً ﴾ الآية.
وأخرج ابن سعد وابن مردويه عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : كان رسول الله ﷺ إذا بايع النساء دعا بقدح من ماء، فغمس يده فيه، ثم يغمس أيديهن، فكانت هذه بيعته.


الصفحة التالية
Icon