أو من أفعل التفضيل من الحامدية، وجوز أن يكون من المحمودية بناءاً على أنه قد سمع أحمد اسم تفضيل منها نحو العود أحمد، وإلا فأفعل من المبني للمفعول ليس بقياسي، وقرىء ﴿ مِن بَعْدِى ﴾ بفتح الياء، هذا وبشارته عليه السلام بنبينا ﷺ مما نطق به القرآن المعجز، فإنكار النصارى ذلك ضرب من الهذيان، وقولهم : لو وقعت لذكرت في الانجيل الملازمة فيه ممنوعة، وإذا سلمت قلنا : بوقوعها في الإنجيل إلا أن جامعيه بعد رفع عيسى عليه السلام أهملوها اكتفاءاً بما في التوراة.
ومزامير داود عليه السلام.
وكتب شعياء.
وحبقوق.
وأرمياء.
وغيرهم من الأنبياء عليهم السلام.


الصفحة التالية
Icon