للخير، ومن كل مثن على الحق والعدل والإحسان. وإنه ـ صلوات اللّه وسلامه عليه ـ ما استحق أن يكون « محمدا » حتى كان أحمد، وحامدا، وحمّادا، ومحمودا.. فصلوات اللّه وسلامه عليه، وعلى إخوانه من أنبياء اللّه ورسله أجمعين.. أ هـ ﴿التفسير القرآنى للقرآن حـ ١٤ صـ ٩١٧ ـ ٩٣٣﴾