والنَّارُ تُقال لِلَّهيب الذى يَبْدُو للحاسَّ نحو قوله تعالى :﴿أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ﴾، ولِلْحَرارَةِ المجرَّدة ؛ ولنارِ جَهَنَّم المذكورة فى قوله تعالى :﴿النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ﴾.
وفى حديث شَجر جهنم :
"فتَعْلُوهم نارُ الأَنْيار"
يحتمل أَن يكون معناه نار النَّيران فَجمع النار على أَنْيار وأَصلها أَنْوار/ كما جاءَ فى رِيح وعِيد رِياحٌ وأَعْياد، وأَصلُهما واوٌ.
ولِنار الحَرْب المذكورة فى قوله تعالى :﴿كُلَّمَآ أَوْقَدُواْ نَاراً لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ﴾.
وقال بعضهم : النَّارُ والنُّورُ من أَصْلٍ واحد، وهما كثيراً مّا يتلازَمان، لكنَّ النَّار متاعٌ للمُقْوِينَ فى الدّنيا، والنُّورُ متاعٌ للمُتَّقِينَ فى الدُّنيا والآخِرَة، ولأَجْلِ ذلك اسُتعْمِل فى النُّورِ الاقْتِباسُ، فقال :﴿نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ﴾.
وتَنَوَّرْتُ ناراً : أَبْصَرْتُها. أ هـ ﴿بصائر ذوى التمييز حـ ٥ صـ ١٣٣ ـ ١٣٦﴾


الصفحة التالية
Icon