والعدوّ يطلق على الواحد والجمع، قال تعالى :﴿ وهم لكم عدو ﴾ [ الكهف : ٥٠ ] وتقدم عند قوله تعالى :﴿ يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء ﴾ في سورة [ الممتحنة : ١ ].
والظاهرُ : هو الغالب، يقال : ظهر عليه، أي غلبه، وظهَر به أي غلب بسببه، أي بإعانته وأصل فعله مشتق من الاسم الجامد.
وهو الظَهْر الذي هو العمود الوسط من جسد الإِنسان والدَّواب لأن بالظهر قوة الحيوان.
وهذا مثل فعل ( عَضَد ) مشتقاً من العضُد.
و( أيد ) مشتقاً من اليد ومن تصاريفه ظاهرَ عليه واستظهر وظَهير له قال تعالى :﴿ والملائكة بعد ذلك ظهير ﴾ [ التحريم : ٤ ].
فمعنى ﴿ ظاهرين ﴾ أنهم منصورون لأن عاقبة النصر كانت لهم فتمكنوا من الحكم في اليهود الكافرين بعيسى ومزقوهم كل ممزق. أ هـ ﴿التحرير والتنوير حـ ٢٨ صـ ﴾


الصفحة التالية
Icon