﴿ فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الفوز العظيم * وأخرى ﴾ قال : نحاة البصرة : هي في محل الخفض مجازه : وتجارة أخرى، وقال نحاة الكوفة : محلها رفع أي ولكم أخرى في العاجل مع ثواب الآجل.
﴿ تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِّن الله وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ المؤمنين ﴾ ثم حثهم على نصرة الدين وجهاد المخالفين فقال :﴿ يا أيها الذين آمَنُواْ كونوا أَنصَارَ الله ﴾ أعواناً بالسيف على أعدائه، قرأ أبو عمرو وقرأ أهل الحجاز أنصاراً بالتنوين وهو أختيار أيوب، وقرأ الباقون بالأضافة وهو أختيار أبي حاتم وأبي عبيد قال : لقوله ﴿ أَنصَارَ الله ﴾ ولم يقل : أنصاراً لله.
﴿ كَمَا قَالَ عِيسَى ابن مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أنصاري إِلَى الله قَالَ الحواريون نَحْنُ أَنصَارُ الله فَآمَنَت طَّآئِفَةٌ مِّن بني إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَت طَّآئِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الذين آمَنُواْ على عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُواْ ظَاهِرِينَ ﴾. أ هـ ﴿الكشف والبيان حـ ٩ صـ ٣٠١ ـ ٣٠٤﴾


الصفحة التالية
Icon