وأخرج البخاري، ومسلم، وغيرهما عن ابن عمر عن النبيّ ﷺ قال :" إنّا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب " وأخرج البخاري، وغيره عن أبي هريرة قال : كنا جلوساً عند النبي ﷺ حين نزلت سورة الجمعة، فتلاها، فلما بلغ ﴿ وَءاخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُواْ بِهِمْ ﴾ قال له رجل : يا رسول الله من هؤلاء الذين لم يلحقوا بنا؟ فوضع يده على سلمان الفارسي، وقال :" والذي نفسي بيده لو كان الإيمان بالثريا لناله رجال من هؤلاء " وأخرجه أيضاً مسلم من حديثه مرفوعاً بلفظ :" لو كان الإيمان عند الثريا لذهب به رجال من فارس، - أو قال - : من أبناء فارس " وأخرج سعيد بن منصور، وابن مردويه عن قيس بن سعد بن عبادة أن رسول الله ﷺ قال :" لو كان الإيمان بالثريا لناله ناس من أهل فارس " وأخرج الطبراني، وابن مردويه، والضياء عن سهل بن سعد قال : قال رسول الله ﷺ :" إن في أصلاب أصلاب أصلاب رجال من أصحابي رجالاً ونساء من أمتي يدخلون الجنة بغير حساب "، ثم قرأ ﴿ وَءاخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُواْ بِهِمْ وَهُوَ العزيز الحكيم ﴾.
وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله :﴿ ذلك فَضْلُ الله يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء ﴾ قال : الدين.
وأخرج عبد بن حميد من طريق الكلبي عن أبي صالح عنه ﴿ مَثَلُ الذين حُمّلُواْ التوراة ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا ﴾ قال : اليهود.
وأخرج ابن المنذر، وابن أبي حاتم عنه أيضاً في قوله :﴿ أَسْفَاراً ﴾ قال : كتباً. أ هـ ﴿فتح القدير حـ ٥ صـ ٢٢٤ ـ ٢٢٦﴾


الصفحة التالية
Icon