وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد عن هانىء بن عروة أنه قال لابنه : هب لي اثنتين :" زعموا وسوف " لا يكونان في حديثك.
وأخرج ابن جرير عن ابن عمر قال : زعم كنية الكذب.
وأخرج ابن سعد وابن أبي شيبة وعبد بن حميد عن شريح قال : زعم كنية الكذب.
وأخرج ابن أبي شيبة قال : زعموا زاملة الكذب.
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله :﴿ يوم يجمعكم ليوم الجمع ﴾ قال : هو يوم القيامة وذلك ﴿ يوم التغابن ﴾ غبن أهل الجنة أهل النار.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس ﴿ يوم التغابن ﴾ من أسماء يوم القيامة.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن ابن عباس في قوله :﴿ ذلك يوم التغابن ﴾ قال : غبن أهل الجنة أهل النار.
وأخرج الفريابي وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد ﴿ ذلك يوم التغابن ﴾ قال : غابن أهل الجنة أهل النار، والله أعلم.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر والبيهقي في شعب الإِيمان عن علقمة في قوله :﴿ ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه ﴾ قال : هو الرجل تصيبه المصيبة فيعلم أنها من عند الله فيسلم الأمر لله ويرضى بذلك.
وأخرج سعيد بن منصور عن ابن مسعود رضي الله عنه في الآية قال : هي المصيبات تصيب الرجل فيعلم أنها من عند الله فيسلم لها ويرضى.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله :﴿ ومن يؤمن بالله يهد قلبه ﴾ يعني يهد قلبه لليقين، فيعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه.
وأخرج ابن المنذر عن جريج رضي الله عنه في قوله :﴿ ومن يؤمن بالله يهد قلبه ﴾ قال : من أصاب من الإِيمان ما يعرف به الله فهو مهتدي القلب.
قوله تعالى :﴿ الله لا إله إلا هو وعلى الله فليتوكل المؤمنون ﴾.


الصفحة التالية
Icon