" القراءات والوقوف "
قال العلامة النيسابورى رحمه الله :
القراءات :﴿ خاف ﴾ بالإمالة حيث كان : حمزة. ﴿ موصٍ ﴾ بالتشديد : يعقوب وحمزة وعلي وخلف وعاصم غير حفص وجبلة الباقون : بالتخفيف من الإيصاء.
الوقوف :﴿ خيراً ﴾ ج لأن قوله ﴿ الوصية ﴾ مفعول ﴿ كتب ﴾ وإنما لم يؤنث الفعل لتقدمه ولاعتراض ظرف وشرط بينهما، أو " الوصية " مبتدأ " وللوالدين " خبره، ومفعول " كتب " محذوف أي كتب عليكم أن توصوا. ثم بين لمن الوصية والوصل أولى لئلا يحتاج إلى الحذف. ﴿ بالمعروف ﴾ ح لأن التقدير حق ذلك حقاً أو كتب الوصية حقاً. ﴿ المتقين ﴾ ط وإن كان بعدها فاء التعقيب لأنه حكم آخر ﴿ يبدلونه ﴾ ط عليم كذلك ﴿ عليه ﴾ ط ﴿ رحيم ﴾ ( ٥ ). أ هـ ﴿غرائب القرآن حـ ١ صـ ٤٨٧﴾