١) البيت من الخفيف، وهو لأبي زبيد الطائي في ديوانه ص ٣٠، والإنصاف ص ١٠٩، وتخليص الشواهد ص ٢٩٥، وتذكرة النحاة ص ٧٣٤، وخزانة الأدب ٤/ ١٨٣، ١٨٥، ١٩٠، والدرر ٢/ ١١٩، وشرح شواهد المغني ص ٦٤٠، ٩٦٠، والمقاصد النحوية ٢/ ١٥٦، وبلا نسبة في جواهر الأدب ص ٢٤٩، وخزانة الأدب ٤/ ١٦٩، ٦/ ٥٣٩، ٥٤٥، والخصائص ٢/ ٣٧٠، ورصف المباني ص ١٦٩، ٢٦٢، وسر صناعة الإعراب ص ٥٠٩، وشرح الأشموني ١/ ١٢٦، وشرح المفصل ٩/ ٣٢، ولسان العرب (أون)، (لا)، (لات)، ومغني اللبيب ص ٢٥٥، وهمع الهوامع ١/ ١٢٦.
(٢) البيت من الطويل، وهو بلا نسبة في تذكرة النحاة ص ٧٣٤، ورصف المباني ص ٢٦٣، وخزانة الأدب ٤/ ١٦٨، ١٦٩، ١٧٤، ١٨٧.
(٣) يروى البيت بلفظ :
العاطفون تحين ما من عاطف والمطعمون زمان أين المطعم
والبيت من الكامل، وهو لأبي وجزة السعدي في الأزهية ص ٢٦٤، والإنصاف ١/ ١٠٨، وخزانة الأدب ٤/ ١٧٥، ١٧٦، ١٧٨، ١٨٠، والدرر ٢/ ١١٥، ١١٦، ولسان العرب (ليت)، (عطف)، (أين)، (حين)، (ما)، وبلا نسبة في الجنى الداني ص ٤٨٧، وخزانة الأدب ٩/ ٣٨٣، والدرر ٢/ ١٢، ورصف المباني ص ١٦٣، ١٧٣، وسر صناعة الإعراب ١/ ١٦٣، وشرح الأشموني ٣/ ٨٨٢، ومجالس ثعلب ١/ ٢٧٠، والممتع في التصريف ١/ ٢٧٣، وهمع الهوامع ١/ ١٢٦، ولعجز البيت روايات مختلفة، منها :
والمسبغون يدا إذا ما أنعموا و : نعم الذرا في النائبات لنا هم و : المطعمون زمان ما من مطعم
وبقول الآخر "١" :
وصلينا كما زعمت تلانا
وجرّ العرب بها يفسد عليه هذا المذهب، لأنهم إذا جرّوا ما بعدها جعلوها كالمضاف للزّيادة، وإنما هي (لا) زيدت عليها (الهاء) كما قالوا : ثمّ وثمّة.
وقال ابن الأعرابي "٢" في قوله الشاعر :
العاطفون تحين ما من عاطف إنما هو (العاطفونه) بالهاء، ثم تبتدئ فتقول : حين ما من عاطف فإذا وصلته صارت الهاء تاء. وكذلك قوله :"و صلينا كما زعمته" ثم تبتدئ فتقول : لاتا، فإذا وصلته صارت الهاء تاء، وذهبت همزة الآن.
قال : وسمعت الكلابيّ "٣" ينهى رجلا عن عمل، فقال : حسبك تلان أراد : حسبكه الآن، فلما وصل صارت الهاء تاء.
وسنبيّن : كيف الوقوف عليها وعلى أمثالها من التاءات الزوائد، في كتاب "القراءات" إن شاء اللّه تعالى.
مهما
مهما : هي بمنزلة "ما" في الجزاء. قال اللّه تعالى : وَقالُوا مَهْما تَأْتِنا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنا بِها فَما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ [الأعراف : ١٣٢]، أي ما تأتنا به من آية.

__
(١) صدر البيت :
نوّلي قبل نأي داري جمانا والبيت من الخفيف، وهو لجميل بثينة في ديوانه ص ١٩٦، ولسان العرب (تلن)، وبلا نسبة في الإنصاف ص ١١٠، وتذكرة النحاة ص ٧٣٥، والجنى الداني ص ٤٨٧، ورصف المباني ص ١٧٣، وسر صناعة الإعراب ص ١٦٦، ولسان العرب (أين)، (حين)، والممتع في التصريف ١/ ٢٧٣.
(٢) ابن الأعرابي : هو محمد بن زياد الكوفي البغدادي، المعروف بابن الأعرابي، أبو عبد اللّه اللغوي، المتوفى سنة ٢٣١ ه. تقدمت ترجمته الوافية، مع ذكر مؤلفاته.
(٣) الكلابي : لعله أبو زياد، يزيد بن عبد اللّه بن الحر الأعرابي المعروف بالكلابي، قدم بغداد فأقام بها أربعين سنة. وتوفي في خلافة المهدي العباسي في حدود سنة ٢٠٠ ه. من تصانيفه :"خلق الإنسان"، "كتاب الإبل"، "كتاب الفرق"، "كتاب النوادر". (كشف الظنون ٦/ ٥٣٥).


الصفحة التالية
Icon