وقال أبو السعود فى الآيات السابقة :
﴿ إِنَّ لّلْمُتَّقِينَ ﴾
أي منَ الكفرِ والمَعَاصِي ﴿ عِندَ رَبّهِمْ ﴾ أي في الآخرةِ أو في جوارِ القُدسِ ﴿ جنات النعيم ﴾ جناتٍ ليسَ فيها إلا التنعمُ الخالصُ عن شائبةِ ما يُنغّصهُ من الكدوراتِ وخوفِ الزوالِ كما عليهِ نعيمُ الدُّنيا. وقولُه تعالَى :