وقال الشيخ عبد الكريم الخطيب :
قوله تعالى :« فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نادى وَهُوَ مَكْظُومٌ »
بهذه الآية، والآيات التي بعدها تختم سورة « القلم » التي كانت معرضا لضلال المشركين، وسفههم، وتطاولهم على رسول اللّه، كما كانت معرضا للدفاع عن القرآن الكريم، وعن الرسول، وتتويجه بهذا التاج الرباني الذي زينه به اللّه سبحانه وتعالى، بثنائه عليه، فى قوله سبحانه :« وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ ».
. ثم تتابعت آيات السورة، تتوعد المشركين، وتهددهم بالعذاب الأليم فى الدنيا والآخرة، إذا هم لم يستجيبوا للرسول، ولم يتلقوا ما تمتد به إليهم يده، من رزق اللّه الذي لا يسألهم عليه أجرا..
ثم يجىء هذا الختام الذي يتلّقى فيه النبي من ربه سبحانه دعوة إلى الصبر على


الصفحة التالية
Icon