وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله :﴿ ن والقلم ﴾ قال : قال رسول الله ﷺ :" النون السمكة التي عليها قرار الأرضين، والقلم الذي خط به ربنا عز وجل القدر خيره وشره ونفعه وضره ﴿ وما يسطرون ﴾ قال : الكرام الكاتبون ".
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والحاكم وصححه من طرق عن ابن عباس في قوله :﴿ وما يسطرون ﴾ قال : وما يكتبون.
وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد وقتادة مثله.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله :﴿ وما يسطرون ﴾ قال : وما يعملون.
قوله تعالى :﴿ ما أنت بنعمة ربك بمجنون ﴾ الآية.
أخرج ابن المنذر عن ابن جريج قال : كانوا يقولون للنبي ﷺ إنه لمجنون به شيطان، فنزلت ﴿ ما أنت بنعمة ربك بمجنون ﴾.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد في قوله :﴿ وإن لك لأجراً غير ممنون ﴾ قال : غير محسوب.
قوله تعالى :﴿ وإنك لعلى خلق عظيم ﴾.
أخرج ابن مردويه وأبو نعيم في الدلائل والواحدي عن عائشة قالت : ما كان أحد أحسن خلقاً من رسول الله ﷺ، ما دعاه أحد من أصحابه ولا من أهل بيته إلا قال لبيك، فلذلك أنزل الله تعالى ﴿ وإنك لعلى خلق عظيم ﴾.
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد ومسلم وابن المنذر والحاكم وابن مردويه عن سعد بن هشام قال : أتيت عائشة فقلت يا أم المؤمنين : أخبريني بخلق رسول الله ﷺ، فقالت : كان خلقه القرآن، أما تقرأ القرآن ﴿ وإنك لعلى خلق عظيم ﴾.
وأخرج ابن المنذر وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن أبي الدرداء قال : سألت عائشة عن خلق رسول الله ﷺ فقالت : كان خلقه القرآن يرضى لرضاه ويسخط لسخطه.
وأخرج ابن مردويه عن عبدالله بن شقيق العقيلي قال : أتيت عائشة فسألتها عن خلق رسول الله ﷺ، فقالت : كان أحسن الناس خلقاً، كان خلقه القرآن.


الصفحة التالية
Icon