وأخرج الحاكم وصححه وابن مروديه عن عبدالله بن عمر وأنه تلا ﴿ منّاع للخير ﴾ إلى ﴿ زنيم ﴾ فقال : سمعت رسول الله ﷺ يقول :" أهل النار كل جعظري جوّاظ مستكبر مناع، وأهل الجنة الضعفاء المغلوبون ".
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : العتل هو الدعيّ، والزنيم هو المريب الذي يعرف بالشر.
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر والخرائطي في مساوىء الأخلاق والحاكم، وصححه عن ابن عباس في قوله :﴿ عتل بعد ذلك زنيم ﴾ قال : هو الرجل يعرف بالشر كما تعرف الشاة بزنمتها.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : الزنيم هو الرجل يمر على القوم فيقولون رجل سوء.
وأخرج البخاري والنسائي وابن أبي حاتم وابن مردويه وأبو نعيم عن ابن عباس في قوله :﴿ عتل بعد ذلك زنيم ﴾ قال : رجل من قريش كانت له زنمة زائدة مثل زنمة الشاة يعرف بها.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس في الآية قال : نعت فلم يعرف حتى قيل ﴿ زنيم ﴾ وكانت له زنمة في عنقه يعرف بها.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال : الزنيم الملحق النسب.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله :﴿ زنيم ﴾ قال : ظلوم.
وأخرج الطستي في مسائله عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق سأله عن قوله :﴿ زنيم ﴾ قال : ولد الزنا. قال : وهل تعرف العرب ذلك؟ قال : نعم أما سمعت قول الشاعر :
زنيم تداعته الرجال زيادة... كما زيد في عرض الأديم الأكارع
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن علي بن أبي طالب قال : الزنيم هو الهجين الكافر.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس في قوله :﴿ مهين ﴾ قال : الكذاب ﴿ هماز ﴾ يعني الاغتياب ﴿ عتل ﴾ قال : الشديد الفاتك ﴿ زنيم ﴾ الدعيّ وفي قوله :﴿ سنسمه على الخرطوم ﴾ فقاتل يوم بدر فخطم بالسيف في القتال.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة في قوله :﴿ سنسمه على الخرطوم ﴾ قال : سيما على أنفه لا تفارقه.


الصفحة التالية
Icon