وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة في قوله :﴿ كذلك العذاب ﴾ قال : عقوبة الدنيا ﴿ ولعذاب الآخرة ﴾ قال : عقوبة الآخرة وفي قوله :﴿ سلهم أيهم بذلك زعيم ﴾ قال : أيهم كفيل بهذا الأمر.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله :﴿ تدرسون ﴾ قال : تقرؤون، وفي قوله :﴿ أيمان علينا بالغة ﴾ قال : عهد علينا.
يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ (٤٢)
أخرج البخاري وابن المنذر وابن مردويه عن أبي سعيد سمعت النبي ﷺ يقول :" يكشف ربنا عن ساقه فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة، ويبقى من كان يسجد في الدنيا رياء وسمعة، فيذهب ليسجد فيعود ظهره طبقاً واحداً ".
وأخرج ابن مندة في الرد على الجهمية عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ﷺ :" ﴿ يوم يكشف عن ساق ﴾ قال : يكشف الله عز وجل عن ساقه "
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر وابن منده عن ابن مسعود في قوله :﴿ يوم يكشف عن ساق ﴾ قال : عن ساقيه تبارك وتعالى. قال ابن منده : لعله في قراءة ابن مسعود " يكشف " بفتح الياء وكسر الشين.
وأخرج أبو يعلى وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات وضعفه وابن عساكر عن أبي موسى " عن النبي ﷺ في قوله :﴿ يوم يكشف عن ساق ﴾ قال : عن نور عظيم فيخرون له سجداً ".
وأخرج الفريابي وسعيد بن مصور وابن منده والبيهقي في الأسماء والصفات من من طريق إبراهيم النخعي في قوله :﴿ يوم يكشف عن ساق ﴾ قال : قال ابن عباس يكشف عن أمر عظيم، ثم قال : قد قامت الحرب على ساق، قال : وقال ابن مسعود : يكشف عن ساقه فيسجد كل مؤمن ويعصو ظهر الكافر فيصير عظماً واحداً.


الصفحة التالية
Icon