لنا عرفناه، فعند ذلك ﴿ يكشف عن ساق ﴾ فلا يبقى مؤمن إلاّ خر لله ساجداً، ويبقى المنافقون ظهورهم طبق واحد كأنما فيها السفافيد، فيقولون :" ربنا فيقول : قد كنتم تدعون إلى السجود وأنتم سالمون " ثم يؤمر بالصراط فيضرب على جهنم، فتمر الناس بأعمالهم يمر أوائلهم كلمح البصر أو كلمح البرق، ثم كمر الريح ثم كمر الطير ثم كأسرع البهائم، ثم كذلك يجيء الرجل سعياً حتى يجيء الرجل مشياً حتى يجيء آخرهم رجل يتكفأ على بطنه، فيقول : يا رب أبطأت بي، فيقول : إنما أبطأ بك عملك ثم يأذن الله في الشفاعة فيكون أول شافع جبريل، ثم إبراهيم خليل الله، ثم موسى، أو قال عيسى، ثم يقوم نبيكم ﷺ رابعاً لا يشفع أحد بعده فيما يشفع فيه، وهو المقام المحمود الذي وعده الله


الصفحة التالية
Icon