للكُلِّ ﴿ لاَ تخفى مِنكُمْ خَافِيَةٌ ﴾ حالٌ من مرفوعِ تُعرضونَ أي تُعرضونَ غيرَ خافٍ عليهِ تعالَى سرٌّ من أسرارِكُم قبلَ ذلكَ أيضاً وإنَّما العرضُ لإفشاءِ الحالِ والمبالغةِ في العدلِ، أو غيرِ خافٍ يومئذٍ على الناسِ كقولِهِ تعالَى :﴿ يَوْمَ تبلى السرائر ﴾ وقُرِىءَ يَخْفى بالياءِ التحتانيةِ. أ هـ ﴿تفسير أبى السعود حـ ٩ صـ ﴾