﴿ والملك ﴾ أي الجنس المتعارف بالملك وهو أعم من الملائكة عند الزمخشري وجماعة وقد ذكره الجوهري أيضاً وقال أبو حيان الملك اسم جنس يراد به الملائكة ولا يظهر أنه أعم من الملائكة وتحقيق هذا المقام بما لا مزيد عليه في "شرح التلخيص" للعلامة الثاني وحواشيه فارجع إن أردت إليه ﴿ على أَرْجَائِهَا ﴾ أي جوابنها جمع رجى بالقصر وهو من ذوات الواو ولذا برزت في التثنية قال الشاعر
: كأن لم ترى قبلي أسيراً مقيدا...
ولا رجلاً يرمى به الرجوان


الصفحة التالية
Icon