وأخرج سعيد بن منصور، وابن مردويه، وأبو نعيم في الحلية من طريق مكحول عن عليّ بن أبي طالب في قوله :﴿ وَتَعِيَهَا أُذُنٌ واعية ﴾ قال : قال لي رسول الله ﷺ :" سألت الله أن يجعلها أذنك يا عليّ " فقال عليّ : ما سمعت من رسول الله ﷺ شيئًا فنسيته.
قال ابن كثير : وهو حديث مرسل.
وأخرج ابن جرير، وابن أبي حاتم، والواحدي، وابن مردويه، وابن عساكر، وابن النجار عن بريدة قال : قال رسول الله ﷺ لعليّ :" إن الله أمرني أن أدنيك ولا أقصيك، وأن أعلمك، وأن تعي، وحقّ لك أن تعي، فنزلت هذه الآية ﴿ وَتَعِيَهَا أُذُنٌ واعية ﴾ فأنت أذن واعيةً، يا عليّ " قال ابن كثير : ولا يصح.
وأخرج عبد بن حميد، وابن المنذر عن ابن عمر في قوله :﴿ أُذُنٌ واعية ﴾ قال : أذن عقلت عن الله.
وأخرج الحاكم، والبيهقي في البعث عن أبي بن كعب في قوله :﴿ وَحُمِلَتِ الأرض والجبال فَدُكَّتَا دَكَّةً واحدة ﴾ قال : تصيران غبرة على وجوه الكفار لا على وجوه المؤمنين، وذلك قوله :﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ ﴾ [ عبس : ٤٠ ٤١ ].
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس ﴿ فَهِىَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ ﴾ قال : متخرقة.
وأخرج الفريابي، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عنه في قوله :﴿ والملك على أَرْجَائِهَا ﴾ قال : على حافاتها على ما لم يهيء منها.
وأخرج عبد بن حميد، وعثمان بن سعيد الدارمي في الردّ على الجهمية، وأبو يعلى، وابن المنذر، وابن خزيمة، والحاكم وصححه، وابن مردويه، والخطيب في ( تالي التلخيص ) عنه أيضاً في قوله :﴿ وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثمانية ﴾ قال : ثمانية أملاك على صورة الأوعال.


الصفحة التالية
Icon