ولما كانت العادة جارية بأن من كانت الدنيا أكبر همه كان همه بجمعه الاكتناز لا الإنفاق، سبب عن جمعه قوله :﴿فأوعى﴾ أي جعل ما جمعه في وعاء وكنزه حرصاً وطول أمل ولم يعط حق الله فيه، فكان همه الإيعاء لا إعطاء ما وجب من الحق إقبالاً على الدنيا وإعراضاً عن الآخرة. أ هـ ﴿نظم الدرر حـ ٨ صـ ١٤٧ ـ ١٥٠﴾


الصفحة التالية
Icon