وعليه يكون ﴿ فأوعى ﴾ مستعاراً لملازمته مَا فيه من خصال الخبائث واستمراره عليها فكأنها مختزنَة لا يفرط فيها. أ هـ ﴿التحرير والتنوير حـ ٢٩ صـ ﴾
وعليه يكون ﴿ فأوعى ﴾ مستعاراً لملازمته مَا فيه من خصال الخبائث واستمراره عليها فكأنها مختزنَة لا يفرط فيها. أ هـ ﴿التحرير والتنوير حـ ٢٩ صـ ﴾