الأجلة والأول أن التقدير وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للكافرين وإلا ليستيقن الذين أوتوا الكتاب قال وهذا كما يقال فعلت كذا لتعظيمك ولتحقير عدوك فالواو العاطفة قد تذكر في هذا الموضع تارة وقد تحذف أخرى وقال بعض أنه متعلق بمحذوف أي فعلنا ذلك ليستيقن الخ والكل كما ترى وحمل الذين أوتوا الكتاب على أهل الكتابين مما ذهب إليه جمع وقيل المراد بهم اليهود فقد أخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في "البعث" عن البراء أن رهطاً من اليهود سألوا رجلاً من أصحاب النبي ﷺ عن خزنة جهنم فقال الله تعالى ورسوله ﷺ اعلم فجاء فاخبر النبي ﷺ فنزل عليه ساعتئذ


الصفحة التالية
Icon