وأخرج عبد بن حميد، وابن المنذر عن ابن مسعود في قوله :﴿ أَمْشَاجٍ ﴾ قال : أمشاجها عروقها.
وأخرج سعيد بن منصور، وابن أبي حاتم ﴿ أَمْشَاجٍ ﴾ قال : العروق.
وأخرج عبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن ابن عباس ﴿ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ ﴾ قال : ماء الرجل وماء المرأة حين يختلطان.
وأخرج ابن المنذر، وابن أبي حاتم عنه قال :﴿ أَمْشَاجٍ ﴾ ألوان : نطفة الرجل بيضاء وحمراء، ونطفة المرأة خضراء وحمراء.
وأخرج ابن أبي حاتم عنه أيضاً قال : الأمشاج الذي يخرج على أثر البول كقطع الأوتار، ومنه يكون الولد.
وأخرج ابن المنذر، وابن أبي حاتم عنه أيضاً ﴿ كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً ﴾ قال : فاشياً.
وأخرج عبد الرزاق، وابن المنذر عنه أيضاً في قوله :﴿ وَأَسِيراً ﴾ قال : هو المشرك.
وأخرج ابن مردويه، وأبو نعيم عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله ﷺ في قوله :﴿ مِسْكِيناً ﴾ قال :" فقيراً " ﴿ وَيَتِيماً ﴾ قال " لا أب له " ﴿ وَأَسِيراً ﴾ قال :" المملوك والمسجون ".
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله :﴿ وَيُطْعِمُونَ الطعام ﴾ الآية قال : نزلت هذه الآية في عليّ بن أبي طالب وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأخرج ابن المنذر، وابن أبي حاتم عنه في قوله :﴿ يَوْماً عَبُوساً ﴾ قال : ضيقاً ﴿ قَمْطَرِيراً ﴾ قال : طويلاً.
وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك، عن النبيّ ﷺ في قوله :﴿ يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً ﴾ قال :" يقبض ما بين الأبصار " وأخرج عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر من طرق عن ابن عباس قال : القمطرير الرجل المنقبض ما بين عينيه ووجهه.
وأخرج ابن المنذر عنه ﴿ ولقاهم نَضْرَةً وَسُرُوراً ﴾ قال : نضرة في وجوههم، وسروراً في صدورهم. أ هـ ﴿فتح القدير حـ ٥ صـ ٣٤٣ ـ ٣٤٩﴾