وأخرج ابن المنذر، وابن أبي حاتم عنه في قوله :﴿ وجنات أَلْفَافاً ﴾ قال : ملتفة.
وأخرج ابن جرير عنه أيضاً في الآية قال : يقول : التفّ بعضها ببعض.
وأخرج ابن المنذر عنه أيضاً في قوله :﴿ وَسُيّرَتِ الجبال فَكَانَتْ سَرَاباً ﴾ قال : سراب الشمس الآل.
وأخرج ابن أبي حاتم عنه أيضاً :﴿ لابثين فِيهَا أَحْقَاباً ﴾ قال : سنين.
وأخرج عبد الرزاق، والفريابي، وهناد، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر عن سالم بن أبي الجعد قال : سأل عليّ بن أبي طالب هلال الهجري ما تجدون الحقب في كتاب الله؟ قال : نجده ثمانين سنة كل سنة منها اثنا عشر شهراً كل شهر ثلاثون يوماً كل يوم ألف سنة.
وأخرج سعيد بن منصور، والحاكم وصححه عن ابن مسعود في الآية قال : الحقب الواحد ثمانون سنة.
وأخرج البزار عن أبي هريرة رفعه قال : الحقب ثمانون سنة، والسنة ثلاثمائة وستون يوماً، واليوم كألف سنة مما تعدّون.
وأخرج عبد بن حميد عنه قال : الحقب ثمانون عاماً اليوم منها كسدس الدنيا.
وأخرج ابن أبي حاتم، والطبراني، وابن مردويه.
قال السيوطي : بسند ضعيف عن أبي أمامة عن النبيّ ﷺ :﴿ لابثين فِيهَا أَحْقَاباً ﴾ قال :" الحقب ألف شهر، والشهر ثلاثون يوماً، والسنة اثنا عشر شهراً ثلاثمائة وستون يوماً كل يوم منها ألف سنة مما تعدون، فالحقب ثلاثون ألف سنة " وأخرج البزار، وابن مردويه، والديلمي عن ابن عمر عن النبيّ ﷺ قال :" والله لا يخرج من النار من دخلها حتى يمكث فيها أحقاباً، والحقب بضع وثمانون سنة، كل سنة ثلثمائة وستون يوماً، واليوم ألف سنة مما تعدّون " قال ابن عمر : فلا يتكلنّ أحد أنه يخرج من النار.
وأخرج سعيد بن منصور، وابن المنذر عن عبد الله ابن عمرو قال : الحقب الواحد ثمانون سنة.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس مثله.


الصفحة التالية
Icon