نكن نتوقعها، ولم نعمل لها حسابا..
قوله تعالى :« فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ، فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ ».
« هى » ضمير الشأن، أي فإنما الحال والشأن زجرة واحدة، أي صيحة واحدة، أو نفخة واحدة.. « فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ » أي فإذا هم على ظهر الأرض..
والساهرة : الأرض، وسميت ساهرة، لأنه لا نوم للناس يومئذ فيها، بل هم فى سهر دائم، بعد مبعثهم من نومهم فى القبور.. أ هـ ﴿التفسير القرآنى للقرآن حـ ١٥ صـ ١٤٢٨ ـ ١٤٣٥﴾


الصفحة التالية
Icon