والفاء في قوله ﴿ فإذا جاءت ﴾ مثل ما مر في " النازعات " ﴿ والصاخة ﴾ النفخة الأخيرة. قال الزجاج : أصل الصخ الطعن والصك صخ رأسه بالحجر أي شدخه، والغراب يصخ بمنقاره في دبر البغير أي يطعن، والنفخة لشدّتها تصك الآذان. وقال جار الله : يقال صخ لحديثه مثل أصاخ له فوصف النفخة بالصاخة مجاز لأن الناس يصخون لها أي يستمعون. وفرار المرء من الجماعة المذكورين إما بالصورة وذلك للاحتراز عن المطالبة بالتبعات يقول الأخ : ما واسيتني بمالك. ويقول الأبوان : قصرت في برنا. وتقول الصاحبة : أطعمتني الحرام وفعت كذا وكذا، والبنون يقولون : لم تعلمنا ولم ترشدنا.