وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج ﴿ ما أكفره ﴾ قال : ما أشد كفره وفي قوله :﴿ فقدره ﴾ قال : نطفة ثم علقة ثم مضغة، ثم كذا ثم كذا ثم كذا، ثم انتهى خلقه.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن عكرمة في قوله :﴿ خلقه فقدره ﴾ قال : قدره في رحم أمه كيف شاء.
وأخرج ابن جرير من طريق العوفي عن ابن عباس في قوله :﴿ ثم السبيل يسره ﴾ يعني بذلك خروجه من بطن أمه يسره له.
وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة ﴿ ثم السبيل يسره ﴾ قال : خروجه من الرحم.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة ﴿ ثم السبيل يسره ﴾ قال : خروجه من بطن أمه.
وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك مثله.
وأخرج ابن المنذر عن أبي صالح ﴿ ثم السبيل يسره ﴾ قال : خروجه من الرحم.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد في قوله :﴿ ثم السبيل يسره ﴾ قال : هو كقوله :﴿ إنا هديناه السبيل إما شاكراً وإما كفوراً ﴾ [ الإِنسان : ٣ ] الشقاء والسعادة.


الصفحة التالية
Icon