وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن في قوله :﴿ فلينظر الإِنسان إلى طعامه ﴾ قال : ملك يثني رقبة ابن آدم إذا جلس على الخلاء لينظر ما يخرج منه.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن أبي قلابة قال : مكتوب في التوراة يا ابن آدم انظر إلىما بخلت به إلى ما صار.
وأخرج ابن المنذر عن بشير بن كعب أنه كان يقول لأصحابه إذا فرغ من حديثه : انطلقوا حتى أريكم الدنيا فيجيء فيقف على مزبلة، فيقول : انظروا إلى عسلهم وإلى سمنهم وإلى بطهم وإلى دجاجهم إلى ما صار.
وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس ﴿ إنا صببنا الماء صباً ﴾ قال : المطر ﴿ ثم شققنا الأرض شقاً ﴾ عن النبات.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق علي عن ابن عباس ﴿ وقضباً ﴾ قال : الفصفصة يعني القت ﴿ وحدائق غلباً ﴾ قال : طوال ﴿ وفاكهة وأباً ﴾ قال : الثمار الرطبة.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : الحدائق كل ملتف والغلب ما غلظ، والأب ما أنبت الأرض مما يأكله والدواب ولا يأكله الناس.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد ﴿ وحدائق غلباً ﴾ قال : ملتفة ﴿ وفاكهة ﴾ وهو ما أكل الناس ﴿ وأباً ﴾ ما أكلت الأنعام.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن الحسن قال : الغلب الكرام من النخل.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن عكرمة ﴿ غلباً ﴾ قال : غلاظاً.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن ابن عباس ﴿ وحدائق غلباً ﴾ قال : شجر في الجنة يستظل به لا يحمل منه شيئاً.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : الأب الحشيش للبهائم.
وأخرج ابن جرير من طريق العوفي عن ابن عباس قال : الأب الكلأ والمرعى.
وأخرج الطستي في مسائله عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق سأله عن قوله :﴿ وأباً ﴾ قال : الأب ما يعتلف منه الدواب. قال : وهل تعرف العرب ذلك؟ قال نعم أما سمعت قول الشاعر :
ترى به الأب واليقطين مختلطاً... على الشريعة يجري تحتها العذب


الصفحة التالية
Icon