وأخرج عبد بن حميد وابن الأنباري في المصاحف عن أنس قال : قرأ عمر ﴿ وفاكهة وأباً ﴾ فقال : هذه الفاكهة قد عرفناها فما الأب؟ ثم قال : مه نهينا عن التكلف.
وأخرج ابن مردويه عن أبي وائل أن عمر سئل عن قوله :﴿ وأباً ﴾ ما الأب؟ ثم قال : ما كلفنا هذا أو ما أمرنا بهذا.
فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ (٣٣)
وأخرج ابن جرير وابن المنذر من طريق عليّ عن ابن عباس قال : الصاخة من أسماء يوم القيامة.
وأخرج عبد بن حميد والترمذي والحاكم وصححاه وابن مردويه والبيهقي في البعث عن ابن عباس عن النبي ﷺ قال :" تحشرون حفاة عراة غرلاً، فقالت زوجته : أينظر بعضنا إلى عورة بعض؟ فقال : يا فلانة ﴿ لكل امرىء منهم يومئذ شأن يغنيه ﴾ ".
وأخرج الطبراني والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي عن سودة بنت زمعة قالت : قال النبي ﷺ :" يبعث الناس حفة عراة غرلاً قد ألجمهم العرق وبلغ شحوم الآذان، قلت يا رسول الله واسوأتاه ينظر بعضنا إلى بعض؟ قال : شغل الناس عن ذلك، وتلا ﴿ يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه لكل امرىء منهم يومئذ شأن يغنيه ﴾ ".
وأخرج الطبراني عن سهل بن سعد عن النبي ﷺ قال :" يحشر الناس يوم القيامة مشاة حفاة غرلاً. قيل يا رسول الله : ينظر الرجال إلى النساء؟ فقال :﴿ لكل امرىء منهم يومئذ شأن يغنيه ﴾ ".
وأخرج الطبراني في الأوسط بسند صحيح عن أم سلمة : سمعت رسول الله ﷺ يقول :" يحشر الناس يوم القيامة عراة حفاة، فقلت يا رسول الله : واسوأتاه ينظر بعضنا إلى بعض؟ فقال : شغل الناس. قلت : ما شغلهم؟ قال : نشر الصحائف فيها مثاقيل الذر ومثاقيل الخردل ".