أحدهما : مرفوعة في السماء، قاله يحيى بن سلام.
الثاني : مرفوعة القدروالذكر، قاله الطبري.
ويحتمل قولاً ثالثاً : مرفوعة عن الشُبه والتناقض.
﴿ مُطَهّرةٍ ﴾ فيه أربعة أقاويل :
أحدهأ : من الدنس، قاله يحيى بن سلام.
الثاني : من الشرك، قاله السدي.
الثالث : أنه لا يمسها إلا المطهرون، قاله ابن زيد.
الرابع : مطهرة من أن تنزل على المشركين، قاله الحسن.
ويحتمل خامساً : لأنها نزلت من طاهر مع طاهر على طاهر.
﴿ بأيْدِى سَفَرَةٍ ﴾ فيه ثلاثة أقاويل :
أحدها : أن السفرة الكتبة، قاله ابن عباس، قال المفضل : هو مأخوذ من سفر يسفر سفراً، إذا كتب، قال الزجاج : إنما قيل للكتاب سِفْر وللكاتب سافر من تبيين الشيء وإيضاحه، كما يقال أسفر الصبح إذا وضح ضياؤه وظهر، وسفرت المرأة إذا كشفت نقابها.
الثاني : أنهم القّراء، قال قتادة لأنهم يقرؤون الأسفار.
الثالث : هم الملائكة، لأنهم السفرة بين يدي الله ورسله بالرحمة، قال زيد، كما يقال سَفَر بين القوم إذا بلغ صلاحاً، وأنشد الفراء :
وما أدَعُ السِّفارةَ بين قوْمي... وما أَمْشي بغِشٍ إنْ مَشَيْتُ
﴿ كِرام بَرَرةٍ ﴾ في الكرام ثلاثة أقاويل :
أحدها : كرام على ربهم، قاله الكلبي.
الثاني : كرام عن المعاصي فهم يرفعون أنفسهم عنها، قاله الحسن.
الثالث : يتكرمون على من باشر زوجته بالستر عليه دفاعاً عنه وصيانة له، وهو معنى قول الضحاك.
ويحتمل رابعاً : أنهم يؤثرون منافع غيرهم على منافع أنفسهم.
وفي " بررة " ثلاثة أوجه :
أحدها : مطيعين، قاله السدي.
الثاني : صادقين واصلين، قاله الطبري.
الثالث : متقين مطهرين، قاله ابن شجرة.
ويحتمل قولاً رابعاً : أن البررة مَن تعدى خيرهم إلى غيرهم، والخيرة من كان خيرهم مقصوراً عليهم.
﴿ قُتِلَ الإنسانُ ما أكْفَرَه ﴾ في " قتل " وجهان :
أحدهما : عُذِّب.
الثاني : لعن.
وفي " الإنسان " ثلاثة أقاويل :