قوله تعالى :﴿ وجوه يومئذ مُسْفِرة ﴾ أي : مضيئة قد علمت ما لها من الخير ﴿ ضَاحِكَةٌ ﴾ لسرورها ﴿ مستبشرة ﴾ أي : فرحة بما نالها من كرامة الله عز وجل ﴿ ووجوه يومئذ عليها غَبَرة ﴾ أي : غبار.
وقال مقاتل : أي سواد وكآبة ﴿ ترهقها ﴾ أي : تغشاها ﴿ قَتَرة ﴾ أي : ظُلمة.
وقال الزجاج : يعلوها سواد كالدخان.
ثم بَيَّن مَنْ أَهْلُ هذه الحال، فقال تعالى :﴿ أولئك هم الكَفَرة الفَجَرة ﴾ وهو جمع كافر وفاجر. أ هـ ﴿زاد المسير حـ ٩ صـ ٢٦ ـ ٣٦﴾


الصفحة التالية
Icon