يلازمه في الدنيا من ملك أو سلطان. وقال ابن عباس : زوّجت نفوس المؤمنين بالحور العين، ونفوس الكافرين بالشياطين، ويقرب منه قول الزجاج هو أن تقرن النفوس بأعمالها. الثامن سؤال الموؤدة. قال جار الله : وأد يئد مقلوب آد يؤد إذا أثقل لأنه إثقال بالتراب، وكانوا يدفنون بناتهم في الأرض أحياء خوفاً من الفقر ولخوف العار كما مر في " النحل " وغيره. ومعنى هذا السؤال تبكيت قاتلها كما يخاطب عيسى بقوله ﴿ أأنت قلت للناس ﴾ [ المائدة : ١١٦ ] والغرض تبكيت النصارى. وقيل : الموؤدة هي التي تسأل نفسها فهي السائلة والمسؤول عنها. وإنما قيل ﴿ قتلت ﴾ ماضياً مجهولاً غائباً بناء على أن الكلام إخبار عنها، ولو حكى ما خوطبت به حين سئلت لقيل قتلت مجهولاً مخاطباً، ولو حكى كلامها حين سألت لقيل قتلت متكلماً مجهولاً وبه قرأ ابن عباس.


الصفحة التالية
Icon