وأخرج ابن مردويه عنه بالأفق المبين، قال : السماء السابعة.
وأخرج سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه من طرق عن ابن عباس أنه كان يقرأ ﴿ بضنين ﴾ بالضاد، وقال : ببخيل.
وأخرج سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه عن ابن مسعود أنه قرأ " وما هو على الغيب بظنين " بالظاء قال : ليس بمتهم.
وأخرج الدارقطني في الأفراد، والحاكم وصححه، وابن مردويه، والخطيب في تاريخه عن عائشة : أن النبيّ ﷺ كان يقرؤه ﴿ بظنين ﴾ بالظاء.
وأخرج ابن أبي حاتم، وابن مردويه عن أبي هريرة قال : لما نزلت ﴿ لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ ﴾ قالوا : الأمر إلينا إن شئنا استقمنا، وإن شئنا لم نستقم، فهبط جبريل على رسول الله ﷺ، فقال : كذبوا يا محمد ﴿ وَمَا تَشَاءونَ إِلاَّ أَن يَشَاء الله رَبُّ العالمين ﴾. أ هـ ﴿فتح القدير حـ ٥ صـ ٣٨٧ ـ ٣٩٤﴾