" فصل "
قال السيوطى :
﴿ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ (١) ﴾
وأخرج أحمد والترمذي وابن المنذر والحاكم وصححه وابن مردويه عن ابن عمر قال : قال رسول الله ﷺ :" من سره أن ينظر إلى يوم القيامة كأنه رأي عين فليقرأ ﴿ إذا الشمس كورت ﴾ و ﴿ إذا السماء انفطرت ﴾ و ﴿ إذا السماء انشقت ﴾ ".
وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف ومسلم وابن ماجة والبيهقي في سننه عن عمرو بن حوشب أن النبي ﷺ قرأ في الفجر ﴿ والليل إذا عسعس ﴾.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في البعث من طريق علي عن ابن عباس في قوله :﴿ إذا الشمس كورت ﴾ قال : أظلمت ﴿ وإذا النجوم انكدرت ﴾ قال تغيرت ﴿ وإذا الموءودة سئلت ﴾ يقول : سألت.
وأخرج ابن المنذر من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما ﴿ إذا الشمس كورت ﴾ قال : أغورت.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد في قوله :﴿ إذا الشمس كورت ﴾ قال : أغورت ﴿ وإذا النجوم انكدرت ﴾ قال : تناثرت ﴿ وإذا الجبال سيرت ﴾ قال : ذهبت ﴿ وإذا العشار ﴾ عشار الإِبل ﴿ عطلت ﴾ لا راعي لها ﴿ وإذا البحار سجرت ﴾ قال : أوقدت ﴿ وإذا النفوس زوجت ﴾ قال : الأمثال للناس جمع بينهم ﴿ وإذا السماء كشطت ﴾ قال : اجتبذت.
وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير ﴿ إذا الشمس كورت ﴾ قال : هي بالفارسية كور.
وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله :﴿ كورت ﴾ قال : غورت. قال يعقوب : وهي بالفارسية كور يهود.
وأخرج ابن أبي حاتم والديلمي عن أبي مريم أن النبي ﷺ قال في قوله :" ﴿ إذا الشمس كورت ﴾ قال :" كورت في جهنم " ﴿ وإذا النجوم انكدرت ﴾ قال :" انكدرت في جهنم، وكل من عبد من دون الله فهو في جهنم إلا ما كان من عيسى ابن مريم وأمه ولو رضيا أن يعبدا لدخلاها " ".