وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن الكلبي قال : زوّج المؤمنون الحور العين والكفار الشياطين.
وأخرج الفراء عن عكرمة في قوله :﴿ وإذا النفوس زوجت ﴾ قال : يقرن الرجل في الجنة بقرينه الصالح في الدنيا، ويقرن الرجل الذي كان يعمل السوء في الدنيا بقرينه الذي كان يعينه في النار.
وأخرج أحمد والنسائي وابن المنذر وابن مردويه عن سلمة بن زيد الجعفي عن رسول الله ﷺ قال :" الوئيد والموءودة في النار، إلا أن تدرك الإِسلام فيعفو الله عنها ".
وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن أبي الضحى مسلم بن صبيح أنه قرأ :" وإذا الموءودة سألت " قال : طلبت قاتلها بدمائها.
وأخرج أحمد ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة والطبراني وابن مردويه عن خدامة بنت وهب قالت :" سئل رسول الله ﷺ عن العزل فقال :" ذاك الوأد الخفي وهو ﴿ الموءودة ﴾ " ".
وأخرج الطبراني عن صعصعة بن ناجية المجاشعي وهو جد الفرزدق قال :" قلت يا رسول الله إني عملت أعمالاً في الجاهلية فهل لي فيها من أجر؟ قال : وما عملت؟ قال : أحييت ثلثمائة وستين موءودة أشتري كل واحد منهن بناقتين عشراوين وجمل، فهل لي في ذلك من أجر؟ فقال النبي ﷺ : لك أجره إذ منّ الله عليك بالإِسلام ".
وأخرج البزار والحاكم في الكنى والبيهقي في سننه عن عمر بن الخطاب في قوله :﴿ وإذا الموءودة سئلت ﴾ قال :
" جاء قيس بن عاصم التميمي إلى رسول الله ﷺ فقال : إني وأدت ثمان بنات لي في الجاهلية، فقال له النبي ﷺ :" أعتق عن كل واحدة رقبة، قال إني صاحب إبل. قال : فأهد عن كل واحدة بدنة " ".
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج ﴿ وإذا الصحف نشرت ﴾ قال : إذا مات الإِنسان طويت صحيفته ثم تنشر يوم القيامة فيحاسب بما فيها.