فلا أمر مع أمره، ولا متقدم عليه حتى ولا بكلمة، إلاَّ من أذن له الرحمن وقال صواباً، وهو كقوله :﴿ الملك يَوْمَئِذٍ الحق للرحمن ﴾ [ الفرقان : ٢٦ ]، مع أن هنا في الدنيا ملوكاً، كما في قصة يوسف، ﴿ وَقَالَ الملك ائتوني بِهِ ﴾ [ يوسف : ٥٠ ].
وفي قصة الخضر وموسى ﴿ وَكَانَ وَرَآءَهُم مَّلِكٌ ﴾ [ الكهف : ٧٩ ].
أما يوم القيامة فيكونون كما قال تعالى :﴿ وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فرادى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُمْ مَّا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ ﴾ [ الأنعام : ٩٤ ].
وكقوله :﴿ هَّلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ ﴾ [ الحاقة : ٢٩ ]، فقد ذهب كل سلطان ولك ملك، والملك يومئذ لله الواحد القهار. أ هـ ﴿أضواء البيان حـ ٨ صـ ﴾