وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي في البعث عن ابن عباس في قوله :﴿ مِن رَّحِيقٍ ﴾ قال : خمر، وقوله :﴿ مَّخْتُومٍ ﴾ قال : ختم بالمسك.
وأخرج الفريابي، والطبراني، والحاكم وصححه، والبيهقي عن ابن مسعود في قوله :﴿ ختامه مِسْكٌ ﴾ قال : ليس بخاتم يختم به، ولكن خلطه مسك، ألم تر إلى المرأة من نسائكم تقول خلطه من الطيب كذا وكذا.
وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، والبيهقي عن أبي الدرداء ﴿ ختامه مِسْكٌ ﴾ قال : هو : شراب أبيض مثل الفضة يختمون به آخر شرابهم، ولو أن رجلاً من أهل الدنيا أدخل أصبعه فيه ثم أخرجها، لم يبق ذو روح إلا وجد ريحها.
وأخرج عبد الرزاق، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال :﴿ تَسْنِيمٍ ﴾ أشرف شراب أهل الجنة، وهو صرف للمتقين، ويمزج لأصحاب اليمين.
وأخرج ابن المبارك، وسعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وهناد، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن مسعود ﴿ وَمِزَاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ ﴾ قال : عين في الجنة تمزج لأصحاب اليمين، ويشربها المقرّبون صرفاً.
وأخرج عبد بن حميد، وابن المنذر عن ابن عباس أنه سئل عن قوله :﴿ وَمِزَاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ ﴾ قال : هذا مما قال الله ﴿ فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِىَ لَهُم مّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ ﴾ [ السجدة : ١٧ ]. أ هـ ﴿فتح القدير حـ ٥ صـ ٤٠٢ ـ ٤٠٤﴾


الصفحة التالية
Icon