قُبيل الصُّبح مِرْداة طحونا
ومن قبيل قوله تعالى :﴿ فبشرهم بعذاب أليم ﴾ [ الانشقاق : ٢٤ ].
و﴿ ما كانوا يفعلون ﴾ موصول وهو مفعول ثان لفعل ﴿ ثوب ﴾ إذ هو من باب أعطى.
وليس الجزاء هو ما كانوا يفعلونه بل عبر عنه بهذه الصلة لمعادلته شدَّةَ جرمهم على طريقة التشبيه البليغ، أو على حذف مضاف تقديره : مثلَ، ويجوز أن يكون على نزع الخافض وهو باء السببية، أي بما كانوا يفعلون.
وفي هذه الجملة محسن براعة المقطع لأنها جامع لما اشتملت عليه السورة. أ هـ ﴿التحرير والتنوير حـ ٣٠ صـ ﴾


الصفحة التالية
Icon