وأخرج ابن جرير عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال :" الفلق جب في جهنم مغطى، وأما سجين فمفتوح ".
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله :﴿ كلا إن كتاب الفجار لفي سجين ﴾ قال : عملهم في الأرض السابعة لا يصعد.
وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد رضي الله عنه في قوله :﴿ كلا إن كتاب الفجار لفي سجين ﴾ قال : تحت الأرض السفلى فيها أرواح الكفار، وأعمالهم أعمال السوء.
وأخرج أبو الشيخ في العظمة والمحاملي في أماليه عن مجاهد رضي الله عنه قال : سجين صخرة تحت الأرض السابعة في جهنم تقلب فيجعل كتاب الفجار تحتها.
وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد رضي الله عنه في قوله ﴿ كلا إن كتاب الفجار لفي سجين ﴾ قال : تحت الأرض السفلى.
وأخرج عبد بن حميد وعبد الرزاق عن قتادة ﴿ كلا إن كتاب الفجار لفي سجين ﴾ قال : هو أسفل الأرض السابعة ﴿ كتاب مرقوم ﴾ قال : مكتوب. قال قتادة : ذكر لنا أن عبد الله بن عمر كان يقول : الأرض السفلى فيها أرواح الكفار وأعمالهم السوء.
وأخرج ابن مردويه عن عائشة عن النبي ﷺ قال :" سجين الأرض السابعة السفلى ".
وأخرج عبد بن حميد عن عبد الله بن عمرو قال : الأرض السفلى فيها أرواح الكفار وأعمالهم السوء.
وأخرج ابن المبارك عن ابن جريج قال : بلغني أن ﴿ سجين ﴾ الأرض السلفى، وفي قوله :﴿ مرقوم ﴾ قال : مكتوب.
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة ﴿ كتاب مرقوم ﴾ قال : رقم لهم بشر.
وأخرج ابن المنذر عن عكرمة ﴿ لفي سجين ﴾ قال : لفي خسار.
وأخرج ابن مردويه عن جابر بن عبد الله قال : حدثني رسول الله ﷺ أن الملك يرفع العمل للعبد يرى أن في يديه منه سروراً حتى ينتهي إلى الميقات الذي وصفه الله له، فيضع العمل فيه فيناديه الجبار من فوقه إرم بما معك في ﴿ سجين ﴾ وسجين الأرض السابعة. فيقول الملك : ما رفعت إليه إلا حقاً فيقول : صدقت إرم بما معك في سجين.