﴿ والقمر إِذَا اتسق ﴾ أي اجتمع نورع وصار بدراً.
﴿ لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَن طَبقٍ ﴾ خطاب لجنس الإنسان المنادى أولاً باعتبار شموله لأفراده والمراد بالكوب الملاقاة والطبق في الأصل ما طابق غيره مطلقاً وخص في العرف بالحال المطابقة لغيرها ومنه قول الأقرع بن حابس.
إني امرؤ قد حلبت الدهر أشطره...
وساقني طبق منه إلى طبق
وعن للمجاوزة وقال غير واحد هي بمعنى بعد كما في قولهم سادوك كابراً عن كابر وقوله :
ما زلت أقطع منهلاً عن منهل...
حتى أنخت بباب عبد الواحد


الصفحة التالية
Icon